مجمع البحوث الاسلامية

243

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( الأزهريّ 12 : 88 ) وبيضة البلد : السّيّد ، وقد يذمّ ببيضة البلد . [ ثمّ استشهد بشعر ] إذا مدح بها فهي الّتي فيها الفرخ ، لأنّ الظّليم حينئذ يصونها ، وإذا ذمّ بها فهي الّتي قد خرج الفرخ منها ، ورمى بها الظّليم ، فداسها النّاس والإبل . ( ابن سيده 8 : 237 ) ابن السّكّيت : الشّهباء والبيضاء : الصّافيتا الحديد . ( 45 ) يقال لشدّة الحرّ : السّهام . وإذا اشتدّ الحرّ قيل : بيضة الحرّ ، ووغرة الحرّ . ( 386 ) البيض : السّواء ، والبدر ، والنّصف . ولا يقال : أيّام البيض ، وإنّما قيل : البيض لبياضهنّ من أوّل اللّيل إلى آخره ، فإذا جاوزن النّصف فقد أدرع الشّهر . ( 398 ) قالوا : « ليالي البيض » كالبدر ، سمّيت ليالي البيض لبياضهنّ من أوّلهنّ إلى آخرهنّ . ( 402 ) ويقال : بيّضت السّقاء وبيّضت الإناء ، أي ملأته . ( إصلاح المنطق : 372 ) الأبيضان : اللّبن والماء . ( الأزهريّ 12 : 87 ) يقال للأسود : أبو البيضاء ، وللأبيض : أبو الجون . ( ابن منظور 7 : 124 ) ابن حبيب : البيضة بالكسر : بالحزن لبني يربوع ، والبيضة بالفتح : بالصّمّان لبني دارم . ( ابن منظور 7 : 129 ) أبو حاتم : يقال : فلان بيضة البلد ، إذا ذمّ ، أي قد انفرد . ويقال ذلك في المدح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 117 ) الضّرير : يقال لما بين العذيب والعقبة : بيضة ، وبعد البيضة : البسيطة . ( الأزهريّ 12 : 87 ) شمر : البيضة : أرض بيضاء لا نبات بها ، والسّورة : أرض بها نخيل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 12 : 86 ) وفي الحديث : « حتّى يستبيح بيضتهم » ، يريد جماعتهم وأصلهم . ( الهرويّ 1 : 131 ) الجاحظ : « فخر صاحب الدّيك بكثرة ما اشتقّ من البيض » قال صاحب الدّيك : فخرتم للكلب بكثرة ما اشتقّ للأشياء من اسم الكلب ، وقد اشتقّ لأكثر من ذلك العدد من البيض ، فقالوا لقلانس الحديد : بيض ، وقالوا : فلان يدفع عن بيضة الإسلام ، وقالوا : قال عليّ ابن أبي طالب رضي اللّه عنه : أنا بيضة البلد ، وفي موضع الذّمّ من قولهم : [ ثمّ استشهد بشعر ] ويسمّى رأس الصّومعة والقبّة : بيضة ، ويقال للمجلس إذا كان معمورا غير مطوّل : بيض جاثمة ، ويقال للوعاء الّذي يكون فيه الحبن والخراج ، وهو الّذي يجتمع فيه القيح : بيضة . ( 2 : 336 ) ويقال : في المثل للّذي يعطي عطيّة لا يعود في مثلها : « كانت بيضة الدّيك » ، فإن كان معروف له قيل : « بيضة العقر » . ويقال : دجاجة بيوض في دجاج بيض وبيض ، باسكان موضع العين من الفعل ، من لغة سفلى مضر ، وضمّ موضع العين من نظيره من الفعل مع الفاء ، من لغة أهل الحجاز . ويقال : عمد الجرح يعمد عمدا ، إذا عصر قبل أن ينضج فورم ، ولم يخرج بيضته ، وذلك الوعاء والغلاف